كوفيد-19

نبذة

تتولى هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم إدارة، وتنظيم، وتطوير جميع الأنشطة الاقتصادية في الدقم. كما تتولى عمليات تخطيط، وتصميم، وتنفيذ الاستراتيجيات طويلة الأجل لتطوير البنية التحتية، وجذب الاستثمارات، وتشجيع مختلف الأنشطة الاقتصادية.

فضلاً عن مسؤوليتها في الإشراف على التوسع العمراني لمدينة الدقم الحديثة، وكذلك حماية البيئة في المنطقة، وبالتالي ضمان استمرارية ما تتميز به الدقم من حيث كونها أفضل الأماكن في الشرق الأوسط سواء للسياحة، أو الإقامة، أو العمل أو الاستثمار.

مفاهيمنا وقيمنا

هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم هي الجهة التنسيقية للمستثمرين المحتملين، وتضمن من خلال المحطة الواحدة سلاسة عمليات التسجيل، ومنح التراخيص، وتوفير الموافقات البيئية عبر استخدام أفضل الممارسات الدولية. وتجدر الإشارة إلى أن الواردات إلى المنطقة لا تخضع للجمارك. كما تعلن الهيئة عن القواعد والأنظمة الخاصة بالمنطقة الاقتصادية الخاصة فيما يتعلق بالتسجيل، والأيدي العاملة، والتجارة، والأراضي، والضرائب، والحوافز وغيرها. وتعتبر أسعار الانتفاع بالأرضي واستئجارها وأسعار الخدمات والرسوم التنافسية المختلفة.

الرؤية

أن تكون المنطقة الاقتصادية الخاصة في الدقم بحلول ۲۰۳۰ الوجهة المفضلة للأنشطة الاقتصادية المتنوعة، والعمليات اللوجستية، والحياة العصرية في دول مجلس التعاون الخليجي.

الرسالة

تطوير وتعزيز الاقتصاد العماني ومجتمع محافظة الوسطى، عبر توفير أفضل مستويات البنية الأساسية، والخدمات، وبيئة الأعمال للعمانيين، والمقيمين، والمستثمرين.

القيم

  • العمل بروح الفريق

  • الحوكمة

  • التركيز على المستثمر

  • الابتكار

  • الشفافية

  • التكامل

قيادتنا

تمكنا من النمو من خلال فريق متحمس، وموثوق، ومبتكر، وفعال، بروح تنافسية محورها الزبون، يهدف دائمًا إلى تجاوز التوقعات.

يحيى بن سعيد بن عبدالله الجابري

رئيس مجلس الإدارة

تتمتع المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم بالعديد من المزايا التنافسية، التي تـؤهلها لأن تصبح مركزًا للعمليات اللوجستية والبحرية لمنطقة الخليج علـى بحر العرب وخارج مضيق هـرمز. كما ستضم المنطقة مجمعًا متطورًا للصناعات البتروكيماوية يعتمد علـى إمـدادات آمنة مـن النفط والغاز الطبيعي، ومنطقة صناعية متكاملة للصناعات التحويلية تقوم على الخامات الطبيعية التي تتوافر في محافظة الوسطى.

تعرف على فريقنا ←

رحلتنا

معاً نبني إرثاً لعُمان

 
الماضي
الحاضر