close

مدرسة السعد العالمية بالدقم تقدم خدمات تعليمية بمناهج دولية

February 05, 2024

 تعد مدرسة السعد العالمية بالدقم منذ انطلاق عامها الدراسي الأول في عام 2021 في مدينة الدقم، أول مدرسة دولية في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، ويعتمد نظام التعليم فيها على منهج "كامبردج" الدولي المبتكر للطلاب من الجنسيات المختلفة المقيمين في الدقم.

وتبلغ مساحة المدرسة 15 ألف متر مربع، وتضم مجموعة من المرافق التعليمية والترفيهية المتنوعة للطلاب بما في ذلك صفوف واسعة ومرافق رياضية وأحواض للسباحة ومناطق مخصصة لممارسة الأنشطة الخارجية والألعاب، وملعب كرة القدم، وقاعة رياضة داخلية، ومكتبة وقاعة مخصصة لحصص الحاسوب وتقنية المعلومات والاتصالات، وقاعة الفنون والتمثيل والمختبرات.

وقالت أموند جرافتيد مديرة مدرسة السعد العالمية في الدقم: إن المدرسة تستقطب الطلاب من مختلف الدول للدراسة من مرحلة التمهيدي إلى الصف العاشر بنظام ثلاثة فصول في كل عام دراسي، حيث تضم حاليًا 231 طالبًا وطالبة من 22 دولة.

وأشارت إلى أن مدرسة السعد العالمية في الدقم تحظى بالسبق في صياغة الأسس ووضع معايير القطاع التعليمي الخاص في المنطقة، وتقدم خدماتٍ تعليمية عالية الجودة مدعومة بمناهج دولية.

من جانبها وضحت لمياء عثمان معلمة بمدرسة السعد العالمية، أن المدرسة تضم 33 كادرًا من المعلمين والمساعدين لتوفير بيئة تعليمية مناسبة مع توفّر مختلف الأدوات والمواد التعليمية اللازمة لتطوير قدرات التفكير والذكاء والإبداع لدى الطلاب، مشيرة إلى أنه يتم تدريس العديد من المواد كاللغة العربية والتربية الإسلامية واللغة الإنجليزية والرياضيات والرياضة والموسيقى والفنون وغيرها من البرامج والأنشطة الثقافية والعلمية والرياضية.

من جهتها قالت عاليا (طالبة فلبينية في مدرسة السعد العالمية): إن المدرسة تنظم العديد من الأنشطة التعليمية والثقافية والترفيهية، معبرةً عن إعجابها بالأجواء في الدقم خاصة الشواطئ المطلة على بحر العرب.

كما أبدت أليشيا (طالبة فرنسية في المدرسة) عن إعجابها بالأجواء في الدقم والأنشطة الترفيهية المتعددة، قائلة: "إنني هنا في الدقم منذ عامين وأنا مستمتعة جدًّا، والدراسة هنا ممتعة وهناك العديد من المجالات التي ندرسها كالرياضيات واللغة الإنجليزية والعديد من المهارات".

فيما وضح الطالب عاصف (من المملكة المتحدة يدرس في مدرسة السعد العالمية)، أن هناك العديد من المهارات التي يتلقاها في المدرسة والموضوعات المتنوعة ذات المحتوى المثري للطلبة

وأكدت الطالبة ماليسا (من مملكة بلجيكا) على أن الدراسة في مدرسة السعد العالمية تتيح لها تعلم العديد من المواد التي تفيدها في بناء مستقبلها، واصفة الحياة في الدقم "بالجميلة".

وقال دينال (من كينيا يدرس في مدرسة السعد) إن الدراسة والمناهج جيدة وتسهم في إثراء المعارف المستقبلية للطلبة، مشيرًا إلى أن إدارة المدرسة تنظم العديد من الفعاليات الخارجية التي تعرف الطلبة بالدقم وأهم معالمها السياحية والثقافية والترفيهية.

شارك: